هذا ما سيحدث إذا سقط اتفاق التجارة الأميركي الصيني

اعتبر الخبير السعودي في التجارة الدولية، الدكتور فواز العلمي، أن بديل مواصلة بكين وواشنطن مراحل اتفاقهما التجاري، هو الخسارة لكلا الطرفين، بما يكفل إلغاء اتفاق المرحلة الأولى الذي جرى إبرامه ضمن الرغبة باتفاق شامل على 5 مراحل.

وقال العلمي في مقابلة مع “العربية” إن أميركا ليست من الدول التي تريد نجاح العولمة على عكس ما يتصوره الكثيرون، مؤكداً أن ضخ بكين مبلغ 2.25 مليار دولار في مصنع هواوي، يعد من الدعم الحكومي المحظور من وجهة نظر أميركية، ويخل بالمنافسة الدولية.

وتوقع أن تقوم الولايات المتحدة بشكوى لحسم هذا الموضوع بشأن ضخ هذا المبلغ الكبير في شركة هواوي الصينية.

وأكد أن من صالح الدولتين إكمال الاتفاق المكون من 5 مراحل والذي جرى الانتهاء من مرحلته الأولى، بما يضمن خفض الرسوم الجمركية الأميركية على 1750 سلعة صينية على أن تقوم الصين بشراء المنتجات الزراعية من أميركا.

وأشار إلى دخول أزمة فيروس كورونا على خط هذا الاتفاق، فقامت أميركا باتهام الصين بأنها أخطأت في المعامل وتسرب الفيروس للعالم.

وقال إن البلدين أوشكا على الدخول في اتفاق المرحلة الثانية، الخاص بحماية حقوق الملكية الفكرية والآن ضخت الصين هذا المبلغ في هواوي وهو ما يفجر الأزمة من جديد.

كما توقع أن تقوم أميركا بفرض عقوبات على الصين بما يمنع من استيراد أشباه الموصلات من الصين، موضحا أن الطرفين في الوقت الحالي، يخوضان مناوشات لاتخاذ مواقف تفاوضية، معبرا عن الأمل في ألا تتأزم الأمور بحيث سيكون التطور لهذه المناوشات هو إلغاء اتفاق المرحلة الأولى، وستخسر الدولتين جراء عدم وجود اتفاق.

وأشار إلى اتهامات أميركا للصين بالتلاعب بالعملة لدعم صادراتها، إلى جانب وجود 15 ألف شركة تتعامل نيابة عن الحكومة في الصين، في حين لا يوجد في الولايات المتحدة أي شركة تتعامل نيابة عن الحكومة وهذا يجعل أميركا متأثرة بشدة مما تقوم به الصين، التي تمكنت من احتلال الصدارة في الصادرات العالمية في العامين الماضيين.

Read More

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.