مع قرب إطلاقه.. العدل الأميركية ترفض الإفراج عن أحد ممولي حزب الله

استأنفت وزارة العدل الأميركية القرار القاضي بالسماح بإطلاق مبكر لرجل الأعمال اللبناني قاسم تاج الدين، بحجة أنه غير مؤهل للإفراج عنه “لأسباب إنسانية” بسبب كورونا، وفقا لما ذكر تقرير لـ “NBC news”.

ولفت التقرير إلى أن تاج الدين البالغ من العمر 65 عامًا، اعترف بالذنب في تهم غسل الأموال، مشيرا إلى أنه خسر 50 مليون دولار وحكم عليه عام 2019 بالسجن لخمس سنوات.

وقال: “لكن قاضي المقاطعة الأميركية ريجي والتون أمر الشهر الماضي بالإفراج عنه وخفض عقوبته إلى الوقت الذي قضاه، وذلك بعد أن قدم محامو تاج الدين عريضة تفيد بأن موكلهم كان “عرضة” لفيروس كورونا بسبب عمره وصحته.”

ومع “اقتراب وقت عودة تاج الدين إلى لبنان الشهر المقبل، قدمت وزارة العدل استئنافًا على أمر الإفراج في محكمة الاستئناف الأميركية”، بحسب ما أورد تقرير “NBC news”.

وقالت وزارة العدل في مذكرتها للقاضي والتون، إن “صحة تاج الدين لم تتدهور بشكلٍ خطير وإنه ليس في خطرٍ محدق من فيروس كورونا في سجنٍ متوسط الأمن في كمبرلاند – ميريلاند، حيث كان محتجزًا”.

تكهنات بارتباطها بقضية العميل فاخوري

وقد أثار الإفراج عن تاج الدين تكهنات، إذ اعتبر البعض أن هذه الخطوة جاءت ردا على إطلاق لبنان في آذار/مارس سراح المواطن الأميركي اللبناني عامر الفاخوري المتهم بتعذيب سجناء عندما كان قياديا في ميليشيا تعاملت مع إسرائيل أثناء احتلالها جنوب لبنان.

ورفض وليم تايلور محامي تاج الدين هذه الادعاءات، قائلا “إنه إفراج لأسباب إنسانية، يمكنكم رؤية ذلك في المستندات. لا علاقة لهذا بالفاخوري”.

في أيار/مايو 2009، اعتُبر تاج الدين المتحدّر من بيروت “مساهماً مالياً مهماً” لمنظمة “إرهابية”، بسبب دعمه لحزب الله اللبناني الذي تصنّفه الولايات المتحدة منظّمة إرهابية. وبالتالي مُنِع على تاج الدين التعامل مع أميركيين، لكنّه كان متهمًا بأنه واصل القيام بتعاملات مع شركات أميركية.

وفي آذار/مارس 2017 ألقي القبض على تاج الدين لدى وصوله إلى الدار البيضاء بناء على طلب السلطات الأميركية.

Read More

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.