لقاء ندوة صحفية احتضنتها المدرسة الجهوية لاتصالات الجزائر بقسنطينة

في لقاء ندوة صحفية احتضنتها المدرسة الجهوية لاتصالات الجزائر بقسنطينة

عمال المؤسسة سيستفيدون من تكوين خاص لتقديم خدمة نوعية للزبون

ومسؤولو القطاع يؤكدون أن مخطط تعميم شبكة الألياف البصرية على مستوى الولاية سيمكن من تدفق عال ومستقر للانترنت

أكد أمس مدير اتصالات الجزائر لولاية قسنطينة السيد محمد إيموساين في الندوة الصحفية التي احتضنتها المدرسة الجهوية لاتصالات الجزائر بحي المنظر الجميل، ونشطها بمعيته كل من رئيس مقاطعة شبكة الولوج بالمديرية العامة السيد علي زردازي، مدير المدرسة الجهوية لاتصالات الجزائر السيد شيباني رضا، مدير الاتصالات بالمديرية العامة أمير بن ايدير، المدير الفرعي التقني ونائب المدير لعتر يوسف، أنه في إطار مخطط مؤسسة اتصالات الجزائر الرامي إلى تعميم شبكة الألياف البصرية على مستوى كامل اقليم ولاية قسنطينة خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2021 / 2024، والتوقف نهائيا عن العمل بالشبكة النحاسية القديمة التي تسببت في إضعاف تدفق الانترنت في الكثير من الأحيان، فإن هذه الولاية التي كانت تعاني من وضعية كارثية، و التي نعمل على القضاء عليها تدريجيا، سيتم تغطيتها بتكنولوجيا الألياف البصرية بشكل عام من خلال استحداث 35 محطة “أف تي تي أش” عبر مختلف بلدياتها، وهذا بهدف توفير تدفق عال ومستقر للانترنت وبأفضل جودة خدمات، إضافة إلى تحديث شبكة “تي دي أم القديمة”، ولم يفوت الفرصة ذات المسؤول ليشير إلى الانطلاق الفعلي لمشروع  تزويد المشتركين بالألياف البصرية خاصة ببلدية قسنطينة، علي منجلي، ماسينيسا وعين النحاس،  مضيفا أن 90 تجهيزا للشبكة متعددة الخدمات (هاتف، تلفزيون- انترنت)، أو ما يعرف بـ “أمسان” الذي تم وضعه خلال الأربعة أشهر الأخيرة، سيُمكن من حماية جزءا كبيرا من شبكة الإنترنيت من شتى الاعتداءات كالسرقات وغيرها، و آثار التقلبات الجوية “. أما من الناحية الاقتصادية، فإن هذه العملية هي في الأصل يقول ذات المتحدث استثمار على المدى المتوسط و البعيد، بحكم أنها ذات مردودية كبيرة، وقليلة التكلفة.
أما عن المشاكل التي تواجه القائمين على القطاع على مستوى كل القطر الجزائري، وشكاوي الزبائن، فقد أشار رئيس مقاطعة شبكة الولوج بالمديرية العامة السيد علي زردازي أن استراتيجية مؤسسة اتصالات الجزائر الجديدة تهدف إلى التقرب أكثر من الزبون، وهي تسعى جاهدة حاليا لتكوين موظفيها من طرف مدربين مختصين لأجل تحسين نوعية الخدمة المقدمة له، ومع الأخذ بعين الاعتبار كل الاقتراحات التي تصلنا عبر مواقعنا الالكترونية، ومراكز الاتصالات التي وضعت خصيصا لذلك وبشكل سريع وفعال، وهذا بالتنسيق طبعا مع المديرية العامة،” فالزبون يجب أن يأخذ حقه لطالما يدفع مستحقاته “، فهذه ثقافة يجب أن نعمل بها انطلاقا من ” كيفية استقبال الزبون” على حد قوله، وأيضا وضع في الحسبان “مدخول الزبون”.

وللإشارة، فقد قدمت شروحات وافية للصحفيين من طرف مهندسين في الإعلام الآلي، حول مشروع تحديث الشبكة الاتصالية الذي انطلقت فيه مؤسسة اتصالات الجزائر، الذي هو الثاني من نوعه بعد الجزائر العاصمة، هذا الأخير سيُمكن المشتركين من الحصول على نوعية جيدة من الخدمة من خلال ضمان التدفق العالي للانترنت الذي سيصل حد 100 ميغا.

إيمان زيتوني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.